فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1458

وإنما الغفلة وقعت فيه من قتيبة، وكان شيخ صدقٍ، قد روى نحواً من مائة ألف، فَيُغْتَفَرُ له الخطأ في حديث واحد "١.

ولقد حاول ابن القَيِّم - رحمه الله - الجواب عن هذه العلة، فذكر أن أبا داود أخرجه من حديث: يزيد بن خالد٢، عن المفضل بن فضالة٣، عن الليث بن سعد، عن هشام بن سعد٤، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ به.

قال ابن القَيِّم: " فهذا الْمُفَضَّلُ قد تَابَعَ قتيبة، وإن كان قتيبة أجلَّ من المفضل وأحفظ، لكن زال تفرد قتيبة به "٥.

كذا ساق ابن القَيِّم إسناده، والذي في (سنن أبي داود) ٦: " المفضل ابن فضالة والليث بن سعد " لا " عن الليث بن سعد ". وعلى هذا فيكون الذي تابع قتيبة: هو " يزيد بن خالد "، وليس " المفضل بن فضالة ". مع ملاحظة اختلاف الإسنادين وعدم اتحادهما، فإن يزيد بن خالد جعله: " عن الليث ومفضل، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير" بخلاف إسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت