الكتاب: رياض الصالحين المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان الطبعة: الثالثة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٥٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٠- باب الشفاعة
قَالَ الله تَعَالَى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا} [النساء: ٨٥] .
١/٢٤٦- وعن أَبي موسى الأَشعري رضي اللَّه عنه قَالَ: كَانَ النَّبيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِذَا أَتَاهُ طالِبُ حاجةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلسائِهِ فَقَالَ: "اشْفَعُوا تُؤجَرُوا ويَقْضِي اللَّه عَلَى لِسان نَبِيِّهِ مَا أَحبَّ" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية:"مَا شَاءَ".
٢/٢٤٧- وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما في قِصَّة برِيرَةَ وزَوْجِها. قَالَ: قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "لَوْ راجَعْتِهِ؟ "قَالتَ: يَا رَسُولَ اللَّه تأْمُرُنِي؟ قَالَ:"إِنَّما أَشفعُ" قَالَتْ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. رواه البخاري.
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.