الكتاب: رياض الصالحين المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان الطبعة: الثالثة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٥٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٣٦- باب فضل العتق
قَالَ الله تَعَالَى: {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ} [البلد: ١١-١٣] .
١/١٣٥٨- وعنْ أَبي هُريرةَ، رضي اللَّه عنهُ، قَالَ: قَالَ لي رَسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "منْ أَعْتَقَ رقَبةً مُسْلِمةً أَعْتَقًَ اللَّه بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفرجهِ". متفقٌ عليهِ.
٢/١٣٥٩- وعَنْ أَبي ذَرٍّ، رضي اللَّه عنهُ، قالَ: قُلْتُ يَا رسُولَ اللَّه، أيُّ الأعْمالِ أفضَل؟ قَال:"الإيمانُ باللَّه، والجِهادُ في سبيلِ اللَّه"قَالَ: قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قالَ:"أنْفَسُهَا عِنْد أَهْلِهَا، وَأَكثَرُهَا ثَمَناً "متفقٌ عَلَيْهِ.
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.