الكتاب: رياض الصالحين المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان الطبعة: الثالثة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م عدد الصفحات: ٥٢٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
السَّوَارِيَ عندَ المغربِ. رواه البخاري.
٣/١١٢٤- وعَنْهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي عَلى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم رَكعَتيْنِ بعدَ غُروبِ الشَّمْس قَبلَ المَغربِ، فقيلَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم صَلاَّهُمَا؟ قَالَ: كانَ يَرانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنا. رَوَاه مُسْلِمٌ.
٤/١١٢٥- وعنه قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ فإِذا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ لِصَلاةِ المَغرِبِ، ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ، فَرَكَعُوا رَكعَتْين، حَتى إنَّ الرَّجُلَ الغَرِيبَ ليَدخُلُ المَسجدَِ فَيَحْسَبُ أَنَّ الصَّلاةَ قدْ صُلِّيتْ مِنْ كَثرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِما. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.