فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1600

متأهل للانتفاع به من عامة العلماء وتلامذتهم وغيرهم ولو استنساخا تعميما لحصول النفع به معينا لقراره خزائنه العلمية التي عمر بها صدر الجامع الأعظم (٤) بتونس مشترطاً عدم إخراجه منه إلا لمن يُؤْتمن (٥) عليه بعد استيمار أحد شيخي الإِسلام الحنفي أو المالكي على أن لا تتجاوز مدة مغيبه حولاً، فبهذه الشروط انعقد تحبيسه، وعلى هاته الدعائم أحْكِم تأسيسه، بحيث لا يغير التحبيس عن مشروع حاله، ولا يعدل به عن يمين ما سطر إلى شماله وشُهد عليه بذلك. وهو أيده الله تعالى بالحالة اللائقة بمحله من الملك بواسطة ارتسام ختمه الأشرف أمام الحمدلة بتاريخ أوائل صفر الخير عام (١٢٩١) واحد وتسعين ومائتين وألف ومثله نصره الله كنار على علم.

وكتب هذه الوقفية محمد البشير بن الخوجه (٦) .

وهذه النسخة في جزء واحد، وقد كانت من أوقاف المكتبة الأحمدية من أوقاف المشير الثالث، ثم لما نقلت مخطوطات مكتبي الزيتونة أولاً إلى مكتبة كلية الآداب، ثم نقلت ثانياً إلى دار الكتب الوطنية. وأخذت هذا الرقم وهو (١٢٠٦٢) .

وعدد صفحاتها (٣٥٤) صفحة.

وهي من القالب الكبير وعدد سطور صفحاتها (٣٣) .

وخطها متوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت