فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1600

ودخولك فيه، وأنف الشيء أوله، وأنف السيل (٦) : أوله وابتداؤه (٧) .

قال امْرُؤُ القيس:

قَدْ غَدَا يَحْمِلُنِي فِي أنْفهِ ... لَاحِقُ الصُّقْلَيْن مَحْبُوكٌ مُمَرٌّ (٨)

وفي الحديث: "لكلّ شيء أُنفةٌ وأُنْفةُ الصلاة التكبيرة الأولى" ، قوله أُنْفَةُ الشيء: ابتداؤه. هكذا الرواية (٩) والصحيح: أَنفة (١٠) . وفي حديث أبي مسلم الخولاني "وضَعَهَا في أُنُفٍ من الكلإِ" يقول تَتَبَّع بها المواضع التيِ لم تُرع قبل الوقت الذي دخلت فيه، وفي الحديث: "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ آنِفًا" أي مستأنفاً (١١) .

وقال تعالى: {مَاذَا قَالَ آنِفًا} (١٢) ، أي ماذا قال الساعة، مأخوذ من استأنفت الشيء إذا ابتدأته. وروضة أنف: لم تُرْعَ، وكأس أنف: ابتدىء الشرب بها (١٣) ولم يشرب بها قبل ذلك.

وأما قوله: "لَا قدر" فلا يقول به المعتزلة على الإِطلاق وإنما يقولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت