فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1600

[البسيط]

هَتَّاكُ أخْبِيَةٍ وَلَاّجُ أبْويَةٍ ... يَخْلِطُ بالجَد مِنْه البِرَّ واللِّينَا

فجمع الباب أبوية إذ كان متبعاً لأخبية ولو أفرده لم يجز، قال الفراء: وأرى قوله (٥٢) في الحديث "ارْجعْنَ مَأزُورَاتٍ غَيْرَ مَأجُورَاتٍ" من هذا. ولو أفرد لقال (٥٢) : مَوْزُورَات، قالَ غيره: وإنما يجمع على ندامى الندمان الذي هو النديم (٥٣) . وقال القَزَّاز في جامعه (٥٤) يقال لنادم (٥٥) ندمان، فعلى هذا يكون الجمع جارياً على الأصل لا على جهة الإِتباع.

٢٣ - قوله عن ابن جريج: "أخبرني أبو قَزَعَة: أن أبا نَضْرَةَ أخْبَرَهُ وَحَسنًا أخْبَرَهُمَا أنَّ أبَا سَعِيد الخُدْري أخبره أنَّ وَفْدَ عَبْد القَيْسِ" الحديثَ (ص ٥٠) .

قال الشيخ: في هذا الضمير من قوله: "أخبرهما" إشكال على (٥٦) من يرجع، فقال بعضهم: أبو نضرة هو المخبر لأبي قَزعة وللحسن (٥٧) معه، وإنما اغتر هذا بظاهر سياقة مسلم، والصواب في الإِسناد عن ابن جُريج: أخبرني أبو قَزعَة أن أبا نضرة وحسنا أخبراه (٥٨) أن أبا سعيد أخبره وإنما قال: أخبره ولم يقل: أخبرهما، لأنه رد الضمير إلى أبي نَضرة وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت