فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1600

وأما من اعتقد أن لا خالق إلا الله سبحانه ولكن جعل في بعض الاتصالات من الكواكب دلالة على (١٢٦) وقوع المَطَر من خلقه تعالى عادة جرت في ذلك فلا يكفر بهذا إذا عبر عنه بعبارة لا يمنع (١٢٧) الشرع منها. والظن بمن قال من العوام: هذا نوء الثريا ونوء الراعي، أنه إنما يريد هذا المعنى. وقد أشار مالك رحمه الله في موطئه (ج ١ ص ١٩٢) إلى هذين المعنيين وأوردهما في بَابين فأورد في المعنى الأول الحديث الذي نحن فيه وأورد في المعنى الثاني: "إذَا أنْشَأتْ بَحْرِيّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ (١٢٨) فَتِلْكَ عَيْنُ غدَيْقَةٌ" (١٢٩) .

٤٦ - قال الشيخ -وفقه الله-: قوله في الحديث: "عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله عن زيد صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَاة الصُّبح بالحديبية" (ص ٨٣) .

قال بعضهم: وقع في نسخة ابن ماهان صالح بن كيسان عن الزهري عن عبيد الله. وإدخال الزهري (١٣٠) هنا خطأ، وصالح أسن من الزهري.

٤٧ - قوله - صلى الله عليه وسلم - في وَصْفِ النِّسَاء بِنَقْصِ العَقْلِ: "إنَّ شَهَادَةَ امْرَأتَينِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُل" (ص ٨٦) .

قال الشيخ -وفقه الله-: هذا تنبيه منه - صلى الله عليه وسلم - على ما وراءه لأنه ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت