فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1600

ثياب الحرير ممن يلبسها وهي لا تحل له وبيع العنب ممن يعصره خمراً ويشربها لأنه ذكر (١٥٥) أنه من فعل السبب فكأنه (١٥٦) الفاعل لذلك الشيء مباشرة.

٥٥ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أنَا بَرِيء (١٥٧) مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ (١٥٨) والشَّاقَّةِ" (ص ١٠٠) .

قال الشيخ -وفقه الله-: قال أبو عبيد: الصالقة بالصاد والسين، والسلق (١٥٩) هو الصوت الشديد من قوله تعالى: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} (١٦٠) . قال الهروى: فالصالقة التي ترفع (١٦١) صوتها في المصيبات (١٦٢) . والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبات. وقال غيره: والشاقة التي تشق (١٦٣) ثوبها في تلك الحال، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الآخر: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الجُيُوبَ" .

٥٦ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ" (ص ١٠١) . يعني النمام بيّنه في الحديث الآخَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت