الحمد لله الآمر بالمعروف، الغافر الموصوف، الباعث رسله بمكارم الأخلاق والمعجزات الألوف، الذي يحب المحسنين ويحب المتصدقين، ومن هو بالمساكين برٌّ عطوف.
والصلاة والسلام على سيِّدنا محمد خير آلف ومألوف، القائل: "إن الله تعالى يحب إغاثة الملهوف" (١) ، وعلى آله وصحبه الذين كل منهم رحيم رؤوف.
وبعد، فقد أحببت أن أجمع بعض أحاديث تتعلق بفضل المعروف وإغاثة الملهوف تسر الناظر والخاطر وتقرُّ بها العين الباصرة بقصد الترغيب في فعل المعروف والتحبيب في إغاثة الملهوف، وسميته:
(١) قوله: "إن الله يحب إغاثة الملهوف"، لم يرد حديث بهذا اللفظ، وإنما هو: "إغاثة اللهفان"، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق عن أبي هريرة، انظر الحديث السادس عشر من هذا الكتاب.