عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك، إشباع جوعته، وتنفيس كربته"، رواه الحارث بن [أبي] أسامة في مسنده (١) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضل؟ قال: "أن تُدخل على أخيك المسلم سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا"، رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (٢) .
(١) ورواه كذلك الطبراني في مكارم الأخلاق برقم (١٥٧) ، ولفظه: "إن من موجبات المغفرة: إطعام المسلم السغبان، قال الله عزَّ وجل: {فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) } [البلد: ١٤] ). انتهى.
وهو عند الحاكم في المستدرك، وصحَّحه وأقرَّه الذهبي ٢/ ٥٤٢، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج رقم (٣٤) من حديث أنس، ورمز له السيوطي بالضعف، حديث (٢٥٠٠) الجامع الصغير.
(٢) حديث أبي هريرة عند الطبراني في مكارم الأخلاق برقم (٩١) .
وحديث الحسن بن علي رضي الله عنهما عند الطبراني في الأوسط (٨٢٤١) ، والكبير (٢٧٣٨) ولفظه فيه: "إن من واجب المغفرة". قال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩٢: (وفيه الجهم بن عثمان ضعَّفوه) . انتهى. وهو من حديث عبد الله بن حسين بن الحسن، عن أبيه عن جده الإِمام الحسن، قال الهيثمي ٨/ ١٩٣: (وعبد الله هذا من أئمة أهل البيت وعبادهم، روى عن عبد الله بن جعفر وكبار التابعين، وعنه مالك والزهري، وأثنى عليه الكبار) . انتهى.