فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 59

ورواه البخاري في التاريخ والبيهقي: "من أغاث ملهوفًا كتب الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، واحدة منها صلاح أمره كله، واثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة" (١) .

[الحديث الثامن عشر]

عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله عزَّ وجل خَلقًا خَلَقَهم لحوائج الناس، يَفْزَعُ إليهم الناسُ في حوائجهم، أولئك الآمنون غدًا من عذابِ الله تعالى"، رواه أبو نُعيم والقضاعي (٢) .


(١) الحديث عند البزار (كشف الأستار ١٩٥٠) ، وعند أبي يعلى (٤٢٥٠) ، قال في المجمع ٨/ ١٩١): رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسنادهما زياد بن أبي حسان وهو متروك). انتهى. ورواية البخاري في الكبير ١/ ٢ / ٣٥٠، والبيهقي برقم (٢٧٦٧٠) ، قال المناوي: (قضية تصرُّف المصنف أنَّ البخاري خرَّجه ساكتًا عليه، والأمر بخلافه، فإنه خرَّجه في ترجمة عباس بن عبد الصمد، وقال: هو منكر الحديث. وفي الميزان: وهاه ابن حبان، وقال: حدث عن أنس بنسخة أكثرها موضوع، ثم ساق منها هذا الخبر، وحكم ابن الجوزي بوضعه، وتعقبه المصنف -أي السيوطي- بأن له شاهدًا) . انتهى. فيض القدير حديث (٨٤٨٥) .
* معنى الحديث:
فيه ترغيب عظيم في الإِعانة والإِغاثة، قال بعضهم: فضائل الإِغاثة لا تسع بيانه الطروس، فإنه يطلق في سائر الأحوال والأزمان والقضايا. انتهى فيض ٦/ ٧٦.
(٢) الحديث في "حلية الأولياء" ٣: ٢٢٥، وقال: هذا حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر لم يروه عنه إلَّا ابنه عبد الرحمن، في مسند الشهاب (١٠٠٧) ، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، قال في الميزان ٢/ ٣٨٨ (٤١٩٠) : يدلسونه لوهنه، نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث. انتهى. ورواه الطبراني في الكبير ٣٥٨:١٢ (١٣٣٣٤) ، قال في المجمع ٨/ ١٩١: فيه شخص ضعفه الجمهور، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت