= الإِدريسي: لعله لم يخلف مثله من الكذابين)، ورواه أيضًا في ترجمة علي بن أحمد بن عمر السَّرَخْسي ١١: ٣٢٦، وإسناده تالف.
وأما رواية أبي هريرة: فهي عند الطبراني في مكارم الأخلاق (١١٤) وفي الأوسط والصغير ١: ٢٦٢ ترجمة (الفضل بن جعفر) ، قال في المجمع ١٦٣:٧:) رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين في أحدهما يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ولم أعرفه ولا ولده أحمد، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي الآخر: المسيب بن واضح؛ قال أبو حاتم: يخطئ كثيرًا، فإذا قيل له ارجع لم يرجع). انتهى. وهي في مسند الشهاب ١/ ١٩٩، وأخرجه الحافظ النرسي (١١) بسند ضعيف.
وأما رواية سَلمان رضي الله عنه: فهي عند الطبراني في الكبير ٦: ٢٤٦ حديث رقم (٦١١٢) وفيه هشام بن لاحق تركه أحمد وقواه النسائي، وبقية رجاله ثقات. مجمع ٧/ ٢٦٣ .. وأخرجها الإِمام البخاري في الأدب المفرد (٢٢٣) ؛ والبيهقي في الشعب ٧/ ٥١٧ برقم (١١١٨١) ؛ والعقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٣٣٧ وقال نقلًا عن البخاري: هشام بن لاحق المدائني مضطرب الحديث، عنده مناكير، أنكر شبابة أحاديثه.
وأما رواية ابن عباس رضي الله عنهما: فهي عند الطبراني في الكبير ١١: ٥٩ برقم (١١٠٧٨) و ١١: ١٥٣ برقم (١١٤٦٠) وضعفها في "المجمع" ٧/ ٢٦٣.
وللحديث طرق أخرى غير ما ذكر، منها: رواية أبي الدرداء رضي الله عنه عند الخطيب ١٠: ٤٢٥، في ترجمة عبد الملك بن زيد البزاز المدني. ورواية قبيصة بن بُرْمة الأسدي رضي الله عنه، عند الطبراني والبزار، والبخاري في الأدب المفرد (٢٢١) . ورواية ابن عمر رضي الله عنهما، عند البزار، وفيه حازم بن محمد قال فيه ابن أبي حاتم: مجهول، مجمع ٧: ٢٦٢، وعند ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (١١٦) ، والخطيب في "موضِّح أوهام الجمع والتفريق" ٢: ٦٩. ورواية أبي موسى رضي الله عنه عند الطبراني في الصغير =