لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعة بر أو تيسير عُسر أعانه الله على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام"، رواه أبو طاهر المقدسي (١) .
(١) حديث ابن عمر هذا رواه العقيلي في "الضعفاء" وابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٩، وفيه عبد الوهاب بن هشام، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلَّا به.
ويروى من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها عند: الطبراني في مكارم الأخلاق برقم (٣٢) ، وفي المعجم الصغير له: ١/ ١٦١، وفي الأوسط برقم (٣٦٠١) ، قال الحافظ الهيثمي في المجمع ٨/ ١٩١: (وفيه إبراهيم بن هشام النسائي [كذا في المطبوع من مجمع الزوائد وصوابه، الغسَّاني كما في لسان الميزان رقم (٣٧٣) ] ، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره). انتهى.
ومن حديث أبي الدرداء عند الطبراني في الأوسط برقم (٣٤٠١) ، والبزار في مسنده.
وينظر للاستزادة: فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب للسيد أحمد الغماري ١/ ٤٠٠، وتعليق حمدي السلفي.
ملحوظة: قول المصنف: (رواه أبو طاهر المقدسي) ، لعلها زلة قلم، فلا يعرف أحد بهذا الاسم، وإنما هو: أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، توفي سنة ٥٠٧ هـ، عالم وإمام شهير، مترجم في كتب الرجال والطبقات، وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان، ٥/ ٢٣٥ برقم (٧٥١١) ، وقال عنه: (ليس بالقوي فإنه له أوهام كثيرة في تآليفه) ، وعد منها: أطراف الكتب الستة، ونقل عن ابن عساكر قوله: (وقد أخطأ في مواضع منه خطأ فاحشًا) . انتهى.
وفي تعليق حمدي السلفي على (فتح الوهاب) للغماري ١/ ٤٠١، على رواية أبي الدرداء عند الطبراني في الكبير والأوسط قال: (وأبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب) . انتهى منه.