أخرجه الترمذي (٣٢٩٢) وصحَّحه وابن أبي شيبة (١٣/ ١٠١) والدارميُّ (٢/ ٢٤١) ، وأحمد (٢/ ٤٣٨) وهناد في "الزهد" (٢) ، وأبو إسحاق الحربي في "الغريب" (٢/ ٨٤٥) ، والطبريُّ في "تفسيره" (٢١/ ٦٦) والبغوي (١٥/ ٢٠٩) من طريق محمد بن عمرو، عنه.
أخرجه أحمد (٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠، ٤٠٧، ٤١٦، ٤٦٢) والسياق له، والمروزيُّ في "زوائد الزهد" (١٤٥٦) ، وأبو يعلى (ج ١١/رقم ٦٤٢٨) ، وعنه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٩٧، ١١٧) من طريقٍ حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة مرفوعاً -وليس منسوباً إلى الله عز وجل-: (من يدخل الجنة ينعم ولا ييأس، لا تبلى ثيابهُ ولا يفنى شبابهُ. وفي الجنة ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر) .
أخرجه مسلم (٢٨٢٥/ ٥) ، وأحمد (٥/ ٣٣٤) ، وابنُ أبي شيبة (١٣/ ١٠١) ، والحاكم (٢/ ٤١٣) ، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٦/رقم ٦٠٠٢، ٦٠٠٣) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، قَالَ: شهدتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلساً، وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثمَّ قَالَ في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ" ثمَّ =