فهرس الكتاب
الصفحة 108 من 161
لصلاة العشاء فعلم عمر ذلك وكان يثقل ذلك عليه. وكان لها حظ من الحال والجمال وكان يقول لها: ((لو صليت في بيتك!) ) فتقول: ((لا أدع ذلك حتى تنهاني عنه!) ) . فكان عمر لا ينهاها عن الخروج إلى المسجد.
فلما طال ذلك عليه وشق خروجها خرج ليلةً إلى المسجد وسبقها بالخروج فقعد لها بالطريق مستتراً بجدارٍ في غلس الظلام. فلما مرت به ضرب على عجيزتها فانصرفت راجعةً إلى بيتها.
حجم الخط: