الكتاب: أدب النساء الموسوم بكتاب العناية والنهاية
المؤلف: عبد الملك بن حَبِيب بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي الإلبيري القرطبي، أبو مروان (ت ٢٣٨هـ)
المحقق: عبد المجيد تركي
الناشر: دار الغرب الإسلامي
الطبعة: الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
عدد الصفحات: ٢٩٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
صلى الله عليه وسلم نهى عن غشيان المرأة في دبرها وقال: ((هي اللوطية الصغرى) ) .
وروي أن رجلاً سأل علي بن أبي طالبٍ حين جلس على المنبر في مسجد الكوفة يخطب الناس فقال: ((يا أمير المؤمنين! ما تقول في إتيان النساء في أدبارهن؟) ) فغضب علي وقال: ((سفلت! سفل الله بك! أما تسمع قول الله - تعالى!: يقول: {أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحدٍ من العالمين} . وإنها اللوطية الصغرى! وبها بدأ قوم لوطٍ فاستفتحوا بالنساء ثم رجعوا إلى الرجال) ) .
٩١- وعن ابن عباس أنه قال: ((ألا أخبركم ببدء قوم لوطٍ؟ إنهم أتوا النساء في أدبارهن فأفشى ذلك بعضهم إلى بعضٍ حتى اجتمع على ذلك رأيهم فقالوا: ما أدبار النساء وأقبالهن إلا واحدٌ! ثم قالوا: ما أدبار النساء وأدبار الرجال وأدبار الصبيان إلا واحدٌ! فلما اجتمع على ذلك رأيهم أتاهم العذاب) ) .
ثم قال ابن عباس: ((ما أشبه الليلة بالبارحة!) ) .
قال عبد الملك [بن حبيب] : يعني ما أحدث الناس من ذلك اليوم.
٩٢- وعن مجاهد في قول الله - عز وجل!: {وتذرون ما خلق