فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 952

الدور الأول لسنة 1928 على النظام القديم:

1-متى تجوز الاستعانة في صيغة التعجب بالمصدر الصريح؟ ومتى تجب الاستعانة فيها بالمصدر المؤوّل؟ مثّل لكل ما تقول1.

2-النَّسَب إلى مَرْضِيّ هُوَ مَرْضِيّ، زن الكلمة قبل النَّسب وبعده2.

3-هات الصفةَ المشبهة من الفعل"رَوِي"وبيِّن ما حصل فيها من الإعلال، ثم صغِّرها لغير الترخيم، مع بيان السبب3.

4-ضع كل فعل من الفعلين الآتيين في جملتين، يكون تامًّا في إحداهما ناقصًا في الأُخرى، وهما:

جَعَلَ4, أَخَذَ5

5-أعرب ما يأتي:

ولائمة في الحَظِّ تَحسب أنَّه ... بِفَضْل احتيال المرء والسعي يُجلَب6

6-اشرح البيتين الآتيين بعبارة فصيحة مرجزة:

لو عرف الإنسان مقدارَه ... لم يفخر الموْلَى على عبده

أمسِ الذي مر على قُرْبه ... يَعْجِزُ أهل الأرض عن رده

1 أول صفحة 61 و62.

2 أول صفحة 37 وثاني صفحة 78 وثالث صفحة 45.

3 أول صفحة 19 وثالث صفحة 10 و11 و25.

4 أول صفحة 105.

5 أول صفحة 105.

6 الواو: واو رب. لائمة: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة. في الحظ: متعلق بلائمة. تحسب: فعل وفاعل والجملة خبر. أنه: أن واسمها. بفضل: جار ومجرور متعلقان بيجلب. احتيال: مضاف إليه. المرء: مضاف إليه. والسعي: عاطف ومعطوف. يجلب: خبر أن, وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر سد مسد مفعولي تحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت