فهرس الكتاب
وَهَذَا آخِرُ مَا يَسَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِاخْتِصَارِهِ ( [1] ) مِنَ "التَّحْرِيرِ" مَعَ مَا ضُمَّ إِلَيْهِ ، وَهُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، وَلَمْ يَعْرَ بِحَمْدِ اللهِ مِنْ أَثْوَابِ الْفَائِدَةِ بِتَعْرِيَتِهِ عَنِ الإِطَالَةِ وَالإِعَادَةِ ، وَمَعَ اعْتَرَافِي بِالْعَجْزِ ، جَعَلَنِي وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ بِعَيْنِ التَّغَاضِي ـ إِذْ مَا مِنْ أَحَدٍ غَيْرِ مَنْ عَصَمَهُ اللهُ يَسْلَمُ ـ مِنْ صَالِحِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمَسْؤُولُ أَنْ يُوَفِّقَنَا لِكُلِّ عَمَلٍ جَمِيلٍ ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
( [1] ) في بعض النسخ: اختصاره .