الصفحة 31 من 108

[ السنة ]

بَابٌ ، السُّنَّةُ لُغَةً الطَّرِيقَةُ وَاصْطِلَاحًا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ الْوَحْيِ وَلَوْ بِكِتَابَةٍ وَفِعْلُهُ وَلَوْ بِإِشَارَةٍ وَإِقْرَارُهُ وَزِيدَ الْهَمُّ

وَهِيَ حُجَّةٌ لِلْعِصْمَةِ الَّتِي هِيَ سَلْبُ الْقُدْرَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَلَا يَمْتَنِعُ عَقْلًا مَعْصِيَةٌ قَبْلَ الْبَعْثَةِ وَمَعْصُومٌ بَعْدَهَا مِنْ تَعَمُّدِ مَا يُخِلُّ بِصِدْقِهِ فِيمَا دَلَّتْ الْمُعْجِزَةُ عَلَى صِدْقِهِ مِنْ رِسَالَةٍ وَتَبْلِيغٍ وَلَا يَقَعُ غَلَطًا وَسَهْوًا وَمَا لا يُخِلُّ فَمِنْ كَبِيرَةٍ وَمَا يُوجِبُ خِسَّةً أَوْ إسْقَاطَ مُرُوءَةٍ عَمْدًا وَفِي وَجْهٍ سَهْوًا وَمِنْ صَغِيرَةٍ مُطْلَقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت