الصفحة 95 من 108

وَمَنْ جَهِلَ وُجُودَهُ تَعَالَى أَوْ عَلِمَهُ ، وَفَعَلَ أَوْ قَالَ مَا لا يَصْدُرُ إلَّا مِنْ كَافِرٍ إجْمَاعًا فَ كَافِرٌ وَلَا يُكَفِّرُ مُبْتَدِعٌ غَيْرَهُ إلَّا الدَّاعِيَةَ فِي رِوَايَةٍ وَيَفْسُقُ مُقَلِّدٌ لا مُجْتَهِدٌ بِمَا كَفَرَ بِهِ الدَّاعِيَةُ وَلَا يَفْسُقُ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ مَنْ كَفَّرْنَاهُ

وَالْمُصِيبُ فِي الْعَقْلِيَّاتِ وَاحِدٌ وَنَافِي الْإِسْلَام مُخْطِئٌ آثِمٌ كَافِرٌ مُطْلَقًا

وَالْمَسْأَلَةُ الظَّنِّيَّةُ ، الْحَقُّ فِيهَا: وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى . وَعَلَيْهِ دَلِيلٌ وَعَلَى الْمُجْتَهِدِ طَلَبُهُ ، حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهُ وَصَلَهُ ، فَمَنْ أَصَابَهُ فَمُصِيبٌ ، وَإِلاَّ فَمُخْطِئٌ مُثَابٌ وَثَوَابُهُ عَلَى قَصْدِهِ وَاجْتِهَادِهِ لا عَلَى الْخَطَإِ وَالْجُزْئِيَّةُ الَّتِي فِيهَا نَصٌّ قَاطِعٌ: الْمُصِيبُ فِيهَا وَاحِدٌ بِالِاتِّفَاقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت