والديلمي بلا سند عن أنس مرفوعًا:"ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، من فرج على مكروب من أمتي، وأحيى سنتي، وأكثر الصلاة عليّ" [1] .
وأخرج الديلمي مرفوعًا:" (ادمنوا) [2] أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن، فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه" [3] ، أو مر حديث:"ورجل تعلم القرآن في صغره، فهو يتلوه في كبره" [4] ، لكن الظاهر أن هذه الخصلة وهي حامل القرآن غير تلك، قلت: كأنه لحظ أنه لا يلزم من حمله كونه تعلمه في صغره انتهى.
وروى أبو يعلى في حديث طويل عن أنس رفعه:"إذا خرج المسلم من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه [5] فإذا جلس عنده غمرته الرحمة، وكان المريض في ظل عرشه والعائد في ظل عرشه" [6] . فيه (عياد) [7] بن كثير، ضعيف متروك لغفلته وإن كان صالحًا لكن له شواهد.
والديلمي عن أبي هريرة رفعه:"أهل الجوع في الدنيا هم الذين يقبض الله أرواحهم، وهم الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم (يعرفوا) [8] أخفياء في الدنيا، (معروفون) [9] في السماء، إذا رآهم الجاهل ظن (أنهم) [10] سقمًا، وما بهم سقم [11] إلا الخوف من الله، يستظلون يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله" [12] . في إسناده ضعف.
(1) القول البديع للسخاوي رقم (8) ، وقال محققه: لم أقف له على أصل معتمد.
(2) ادفعوا كذا في المخطوطة، ولكن عند الإمام الألباني، رسمت"أدبوا"السلسلة الضعيفة 5/ 181، أدمن يدمن على الشيء، أي يديم عليه"انظر: لسان العرب 13/ 159".
(3) السلسلة الضعيفة 5/ 181، رقم 2162، قال الألباني: ضعيف جدًا.
(4) أخرجه السيوطي في بزوغ الهلال عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقسط ورجل لقيته امرأته ذات جمال ومنصب فعرضت نفسها عليه، فقال إني أخاف الله رب العالمين، ورجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره، ورجل تصدق بصدقة بيمينيه فأخفاها عن شماله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجل لقي رجلًا فقال له: إني إحبك في الله، ورجل ذكر الله بين يديه ففاضت عيناه خشية من الله"، لوحة (5) وأورده البيهقي في شعب الإيمان 1/ 424، وقال: غريب في هذا الوجه، وقال الألباني: منكر بهذا السياق، السلسلة الضعيفة 5824.
(5) حقويه: الحَقْو بالفتح الإزار، والحقو أيضًا الخصر وشد الإزار، مختار الصحاح 1/ 62.
(6) حلية الأولياء وطبقة الأصفياء 5/ 253.
(7) عباد (الباء الموحدة) بن كثير الثقفي البصري، سكن مكة، كان متعبدًا، قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث وليس بشيء، وقال عنه البخاري تركوه، تهذيب الكمال 14/ 145.
(8) وردت في الفردوس:"لم يحضروا"بدلًا من"لم يعرفوا"1/ 409، رقم 1654.
(9) "معروفين"بدلًا من"معروفون"، المرجع السابق.
(10) "أن بهم سقمًا"بدلًا من"أنهم"، المرجع السابق.
(11) سقم: مرض، لسان العرب 12/ 288.
(12) سند الفردوس 1/ 409، رقم 1654، وقد أخرجه الإمام السيوطي في مخطوط بزوغ الهلال بلفظه غير أن فيه"ظلن بهم سقمًا"بدلًا من"أنهم سقمًا".