وكان مما عاصره الإمام الصادق ثورة عمه زيد بن علي (1) [12] ) ضد ظلم هشام بن عبد الملك، عام 121هـ، وعلى الرغم من عدم خروجه مَعَ عمه ، فكان مما يؤثر، عن الإمام زيد بن عَلِيّ ما قَالَه عن نفسه ،وعن الإمام جَعْفَر الصادق:"من أراد الجهاد فإلى، ومن أراد العلم فإلى ا بن أخي جَعْفَر، وقَالَ الإمام جَعْفَر:"القائم إمام سيف، والقاعد إمام علم" (2) [13] )."
(1) 12] - زيد بن عَلِيّ بن الحسين بن عَلِيّ بن أبي طالب، أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني. وكان ذا علم ،وجلالة ،وصلاح، هفا، وخرج، فاستشهد. وفد عَلَى متولي العراق يوسف بن عمر، فأحسن جائزته، ثم رد، فأتاه قوم من الكوفة، فَقَالَوا: ارجع نبايعك، فما يوسف بشئ، فأصغى إِلَيَّهم ،وعسكر، فبرز لحربِهِ عسكر يوسف، فقتل فِي المعركة، ثم صلب أربع سنين. انظر ترجمته: الإمام شمس الدين مُحَمَّد بن أحمد بن عُثْمَان الذهبي ت 748هـ ، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرناؤوط ، بيروت: مؤسسة الرسالة، الطبعة التاسعة 1993م - ج5،ص389.
(2) 13]- د. محمود عبد القادر ، الإمام جَعْفَر الصادق رائد السنة ،والشيعة، القاهرة: المجلس الأعلى للفنون ،والآداب ،ص 13، 14 .