وفي سنة ( 131 هـ ) بعد إعلان أبي مسلم الخراساني الثورة فِي خراسان ، وقبل دخوله الكوفة، اُلقي القبض عَلَى إِبْرَاهِيم الإمام ـ الرأس المدبّر للثورة ـ من قبل الخليفة الأموي مروان ، وحبسه فِي حرّان، ثم قتله بعد ذَلِكَ فِي نفس التاريخ ، وبهذا الحدث تعرضت الحركة العباسية لانتكاسة كبرى . ويقَالَ بعد أن"انتشرت دعوته - أي إِبْرَاهِيم الإمام - بخراسان، ووجه إِلَيَّها بأبي مسلم ،واليًا عَلَى دعاته، فظهر هناك، فكان يدعو إِلَى طاعة الإمام ، من غير تصريح باسمه إلى أن ظهر أمره، ووقف مروان عَلَى أمره، فأخذ إِبْرَاهِيم ،وقتله. قَالَ صالح بن سُلَيْمَان: كَانَ أبو مسلم: يكاتبِهِ، فقدم رسوله، فرآه عربيا فصيحا فغمه ذلك. فكتب إِلَى أبي مسلم: ألم أنهك، عن أن يكون رسولك عربيا؟ يطلع عَلَى أمرك، فإِذَا أتاك فاقتله، فأحس الرسول، ثم قرأ الكتاب، فذهب بِهِ إِلَى مروان، فأخذ إبراهيم. (1) [20] )"
(1) 20] - سير أعلام النبلاء ، مرجع سابق، ج5، ص379- ترجمة إِبْرَاهِيمَ الإمام