ويرى الباحث أنَّ إنكار الإمام الذهبي لمتن هَذَا الحديث مرجعه إِلَى أنه - رحمه الله- استكثر أن يبلغ مسلم درجة التساوي مَعَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- بمجرد حبِهِ لآل بيته كَمَا يبدو من عبارته السابقة، مع أن التساوي فِي الدرجة نسبي ، فهو فِي تقدير الباحث تساوٍ فِي النوع ،وليس فِي الكم، وهو ثابت لمسلمين آخرين بنص الْقُرْآن الكريم فِي قوله سبحانه ،وتعالى (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ ،والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ،والصِّدِّيقِينَ ،والشُّهَدَاءِ ،والصَّالِحِينَ ،وحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) (النساء:69) .