(1) 27]- المعَلِيّ بن خنيس الكوفي من رؤوس الشيعة، قَالَ ابن سعد فِي طبقاته الكبرى: أَخْبَرَنَا شبابة بن سوار قَالَ: أَخْبَرَنَا فضيل بن مرزوق قَالَ: سألت عُمَر بن عَلِيّ ،وحسين بن عَلِيّ عمي جَعْفَر قلت: هل فيكم أهل البيت إنسان مفترضة طاعته تعرفون لَهُ ذَلِكَ ،ومن لم يعرف لَهُ ذلك فمات مات ميتة جاهلية؟ فَقَالَا: لَا والله ما هَذَا فينا. من قَالَ هَذَا فينا فهو كذاب. قَالَ فَقُلْتُ لعُمَر بن علي: رحمك الله.إِنَّ هذه منزلة تزعمون أنها كَانَتْ لعَلِيّ أن النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - أوصى إِلَيَّه.، ثم كَانَتْ للحسن أن عليا أوصى إِلَيَّه.، ثم كَانَتْ للحسين أن الحسن أوصى إِلَيَّه.، ثم كَانَتْ لعَلِيّ بن الحسين أن الحسين أوصى إِلَيَّه، ثم كَانَتْ لمُحَمَّد بن عَلِيّ أن عليا أوصى إِلَيَّه. فَقَالَ: والله لمات أبي فما أوصى بحرفين. قاتلهم الله! ،والله إِنَّ هؤلاء إِلَّا متأكلون بنا، هَذَا خنيس الخرؤ ما خنيس الخرؤ؟ قَالَ قلت: المُعَلَّى بن خنيس، قَالَ: نعم المُعَلَّى بن خنيس، والله لفكرت عَلَى فراشي طويلا أتعجب من قوم لبس الله عقولهم حِينَ أضلهم المُعَلَّى بن خنيس. انظر الطبقات الكبرى لابن سعد، تحقيق إحسان عباس، دار صادر ، بيروت، 1968م، ج5،ص325.