وتابعه أيضا الحسن بن مُحَمَّد بن عَلَى السيد المحجوب رواه الشيرازى في الألقاب ،ومُحَمَّد بن زياد السهمى رواه الصابونى في المائتين ،ومُحَمَّد بن أسلم رواه البيهقى في الشعب ،وعبد الله بن موسى بن جَعْفَر رواه ابن السنى في كتاب الإخوة ،والأخوات ،وأبو سعيد بن الاعرابى في معجمه ،وقَالَ الديلمى في مسند الفردوس: لما دخل عَلَى بن موسى الرضى نيسابور خَرَجَ علماء البلد في طلبِهِ يَحْيَى بن يَحْيَى ،وإسحق بن راهويه ،وأحمد بن حرب ،ومُحَمَّد بن رافع فتعلقوا بلجام بغلته ،وقَالَ لَهُ إسحق: بحق آبائك الطاهرين، حَدَّثَنَا بحديث سمعته من أبيك فَقَالَ ( حَدَّثَنَا ) العبد الصالح أبى موسى بن جَعْفَر ،وذكر الحديث . وله شاهدان أحدهما من حديث أبى قتادة: من شهدإِنَّ لَا إله إِلَّا الله ،وأن مُحَمَّد رسول الله فذل بِهَا لسانه ،واطمأن بِهَا قلبه لم تطعمه النار. أخرجه البيهقى في الشعب ،وثانيهما من حديث عائشة الإيمان بالله إقرار باللسان ،وتصديق بالقلب ،وعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ أخرجه الديلمى ،والشيرازى في الألقاب (1)
(1) 13] عَلِيّ بن مُحَمَّد بن العرّاق الكناني، تنزيه الشريعة المرفوعة، عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ،تحقيق:عبد الله بن مُحَمَّد بن الصديق الغماري، بيروت: دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية 1981م، ج1،ص151.