وقد تعقب ابن العرّاق الكناني هَذَا الحديث فِي كتابه تنزيه الشريعة المرفوعة فَقَالَ: بأن أبا الصَّلْتِ ،وثقه ابن معين ،وقَالَ لَيْسَ ممن يكذب ،وقَالَ غيره معدود في الزهاد ،وقَالَ في الميزان صالح إِلَّا أنه شيعى ،ولم يكن غاليًا .
وقَالَ الحاكم في المستدرك: أبو الصَّلْتِ ثقة، مأمون. لكن اعترضه الحافظ العراقى فَقَالَ كيف يلتئم هَذَا مَعَ قوله- يعنى الحاكم- في المدخل أن أبا الصَّلْتِ هذا روى عن حماد بن زيد ،وأبى معاوية ،وعباد بن العوام ،وغيرهم أحاديث مناكير ،والله أعلم ،وقد أخَرَجَ الحديث من طريقه ابن ماجه في سننه ،والبيهقى في الشعب ،وعلى بن غراب ،وثقه ابن معين قَالَ أحمد كان يدلس ،وما أراه إِلَّا كَانَ صدوقا ،وروى لَهُ النسائى ،وابن ماجه ،وقَالَ الخطيب: تكلم فيه لأنه كَانَ غاليًا في التشيع ،وأما رواياته فوصفوه بالصدق .
وقَالَ الحافظ ابن حُجْر في التقريب أفرط ابن حبان في تضعيفه ،والله أعلم ،ومثل هَذَا يصلح في المتابعة ،وقَالَ المزى في التهذيب تابع أبا الصَّلْتِ الحسن بن عَلَى التميمى ،وأحمد بن عِيسَى العلوى .