"،وكان يؤم مدرسته طلاب العلم ،ورواة الحديث من الأقطار النائية ، لرفع الرقابة ،وعدم الحذر ، فأرسلت الكوفة ،والبصرة ،وواسط ،والحجاز إِلَى جَعْفَر بن مُحَمَّد أفلاذ أكبادها ، ومن كل قبيلة من بني أَسَد ،ومخارق ، وطي ، وسُلَيْم ، وغطفان ، وغفار ، والأزد ، وخزاعة ،وخثعم ، ومخزوم ، وبني ضبة ، ومن قريش ،ولا سيما بني الحارث بن عبد المطلب ، وبني الحسن بن الحسن بن عَلِيّ" (1) [30] ) .
"و لم يكن علمه مقصورًا عَلَى الحديث ،وفقه الإسلام، بَلْ كَانَ يدرس علم الكلام، والمعتزلة يعتبرونه من أئمتهم، وله معهم مناظرات، كَمَا قام الإمام بتدريس علم الكون ،وفوق هذه العلوم كَانَ عَلَى علم بالأخلاق، وهكذا درس الصادق كل العلوم التي كَانَتْ شائعة فِي عصره" (2) [31] ).
(1) 30] - عبد العزيز سيد الأهل ، جَعْفَر بن مُحَمَّد ، القاهرة: سلسلة التعريف بالإسلام ، يصدرها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، 1964م . ص268
(2) 31]- الإمام الصادق للشيخ مُحَمَّد ، أبو زهرة، مرجع سابق ، ص 66.