مرسلا بحذف أبي هُرَيْرَةَ بزيادة ( ،وأهل المعروف فِي الدنيا أهل المعروف فِي الآخرة ،ولن يهلك الرجل بعد مشورة ) ،وقَالَ الغداني إِنَّ هشيما حدث بِهِ الرشيد فأمر لَهُ بعشرة آلاف درهم . ومن حديث مُحَمَّد بن يزيد المقسمي، عن هشيم بِهِ كذلك بلفظ ( مدارة الناس ) بدل ( التودد ) ،وبدون ( ،ولن يهلك ) إِلَى آخره ،ومن حديث عبد الرزاق، عن حرام بن عُثْمَان ، عن ابن جَابِر بن عَبْدِ اللَّه ، عن أبيه رفعه مثل الَّذِي قبله ،وفي الباب، عن أنس ،وجَابِر ،وابن عَبَّاس ،وعَلِيّ ،ويتأكد بعضها ببعض ،وروى الخطابي فِي أواخر العزلة من جهة حزم القطعي سمعت الحسن يقول يقولون المداراة نصف العقل ،وأنا أقول هي العقل كله ،وقد أفرد ابن أبي الدنيا المداراة بالتأليف" (1) [21] ) ،ويصح الحديث بمجموع هذه الطرق"
(1) 21] - المقاصد الحسنة للسخاوي ، مرجع سابق، د.ت. ج1،ص360.