عَلَيْهِ وَسَلَّم- فأمر عائشة أن تجهزه ،ولا تعلم أحدا .قَالَت:فدخل عَلَيْهَا أبو بكر فَقَالَ:يا بنية ما هَذَا الجهاز .فَقَالَت:والله ما أدري ؟ فَقَالَ: والله ما هَذَا زمان غزو بني الأصفر فأين يريد رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- قَالَت ،والله لَا علم لي، قَالَت: فأقمنا ثَلَاثَا، ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده:
يا رب إني ناشد مُحَمَّدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
إنا ولدناك وكنت ولدا ثمة أسلمنا ولم ننزع يدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست تدعو أحدا فانصر هداك الله نصرا أيدا
وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قَدْ تجردا
إن سيم خسفا وجهه تربدا