الصفحة 616 من 702

فقَالَ رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ثَلَاثَا نصرت نصرت ثَلَاثَا، ثم خَرَجَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فَلَمَّا كَانَ بالروحاء نظرإِلَى سحاب منتصب فَقَالَ: إِنَّ السماء هَذَا لينتصب بنصر بني كعب فَقَامَ رجل من عدي بن عَمْرُو أخو بني كعب بن عَمْرُو فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ،ونصر بني عدي فَقَالَ: رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- ترب نحرك ،وهل عدي إِلَّا كعب ،وكعب إِلَّا عدي فاستشهد ذَلِكَ الرجل فِي ذَلِكَ السفر، ثم قَالَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: اللَّهُمَّ أعم عليهم خبرنا حَتَّى نأخذهم بغتة، ثم خَرَجَ حَتَّى نزل بمر ،وكان أبو سُفْيَان بن حرب ،وحكيم بن حزام ،وبديل بن ورقاء خرجوا تلك الليلة حَتَّى أشرفوا عَلَى مر فنظر أبو سفيان إِلَى النيران فَقَالَ: يا بديل هذه نار بني كعب أهلك. فَقَالَ: جاشتها إِلَيَّك الحرب، فأخذتهم مزينة تلك الليلة ،وكانت عليهم الحراسة فسألوا أن يذهبوا بِهِم إِلَى العَبَّاس بن عبد المطلب فذهبوا بِهِم ،فسألهم أبو سفيان أن يستأمن لهم من رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فخَرَجَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت