كنت حِينَ رددت عليه؟ فَقَالَ: ابن إحدى عشر سنة.
وقد قَالَ وراقه مُحَمَّد بن أبي حاتم: سمعته يقول: دخلت بلخ، فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه حديثا، فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم.
قَالَ: وسمعته قبل موته بشهر يقول: كتبت، عن ألف وثمانين رجلا، لَيْسَ فيهم إِلَّا صاحب حديث، كانوا يقولون: الإيمان قول ،وعمل، يزيد ،وينقص .
قَالَ مُحَمَّد بن أبي حاتم البخاري: سمعت أبا عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يقول: حججت، ورجع أخي بأمي، وتخلفت فِي طلب الحديث فَلَمَّا طعنت فِي ثمان عشرة، جعلت أصنف قضايا الصحابة ،والتابعين ،وأقاويلهم، وذلك أيام عبيد الله بن موسى.
وصنفت كتاب"التاريخ"إذ ذاك عِنْدَ قبر رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فِي الليالي المقمرة. وقَلّ اسم فِي التاريخ إِلَّا وله قصة، إِلَّا أني كرهت تطويل الكتاب
كتبت عن ألف شيخ وأكثر، عن كل واحد منهم عشرة آلاف وأكثر (2) ، ما عندي حديث إِلَّا أذكر إسناده.