لقيت أكثر من ألف رجل أهل الحجاز ،والعراق ،والشام ،ومصر، لقيتهم كرات، أهل الشام ،ومصر ،والجزيرة مرتين، وأهل البصرة أربع مَرَّاتٍ ، وبالحجاز ستة أعوام، ولا أحصي كم دخلت الكوفة ،وبغداد مَعَ محدثي خراسان.
وكان يقول: أحفظ مئة ألف حديث صحيح، وأحفظ مئتي ألف حديث غير صحيح.
وكما سبق فقد طاف الإمام البخاري البلاد الإسلامية طلبًا للعلم ،ومن البلاد التي زاراها:
خراسان ،وما جاورها.
البصرة
الكوفة
بغداد
مكة
المدينة
الشام
مصر
مؤلفاته:
اعتنى الإمام البخاري بالتصنيف فِي شتى أنواع العلوم الإسلامية، وقد ،وصلت إِلَيَّنا مؤلفات كثيرة من مؤلفاته، وأكثرها مطبوع ،ومتداول ،ويذكر منها الباحث:
الجامع الصحيح المعروف ب"صحيح البخاري".
التاريخ الكبير: وقد جمع فيه الإمام البخاري رجال الحديث من عصر الصحابة حَتَّى عصره، وهو مطبوع فِي حيدر آباد بالهند سنة 1691.
التاريخ الصغير: وقد جمع فيه الإمام البخاري رجال الحديث مثله مثل التاريخ الكبير، إِلَّا أنه مرتب عَلَى السنين ، وقد طبع أكثر من طبعة.
كتاب الكنى: وهو مطبوع ملحقًا بالتاريخ الكبير.