فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 188

الشيخ الدكتور / بكر بن عبد الله أبو زيد علم من أعلام الدعوة ، وواحد من رجالاتها ، وهو بقية المشايخ والعلماء .

مولده ونشأته

الشيخ بكر أبو زيد من قبيلة بني زيد . القبيلة القضاعية المشهورة في وسط نجد ، وهو من مدينة شقراء ، ثم الدوادمي حيث ولد فيها في أول شهر ذي الحجة عام أربعة وستين وثلاث مئة وألف من الهجرة .

نشأ نشأة كريمة في بيت صلاح وثراء وعراقة نسب .

درس في الكتّاب ثم التحق بالمدرسة الابتدائية ، وأكملها في مدينة الرياض حيث واصل جميع مراحل التعليم الابتدائي ثم المعهد العلمي ثم كلية الشريعة ثم المعهد العالي للقضاء .

مشايخه

كان الشيخ بجانب دراسته النظامية يتلقى العلم عن عدد من المشايخ . فأخذ اللغة عن الشيخ صالح بن عبد الله بن مطلق القاضي المتقاعد في الرياض ، وكان يحفظ من مقامات الحريري خمسا وعشرين مقاما بشرحها لأبي العباس الشربشي ، وقد ضبطها عليه وأخذ علم الميقات ، وحفظ منظومة منظومته المتداولة على ألسنة المشايخ .

وقد انتفع انتفاعا بليغا من رحلته إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ عام ثلاثة وثمانين وثلاث مئة وألف حيث أخذ علم الميقات أيضا عن بعض المشايخ .

ولازم شيخه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ، وقرأ عليه عددا من الرسائل ، ودرس عليه كتاب الحج من المنتقى في المسجد الحرام .

ولازم شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله - المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة وألف من الهجرة عشر سنين دأب في المسجد النبوي ، وفي دروسه في عصر رمضان ، وفي منزله ، وقرأ عليه بعض تفسيره"أضواء البيان"، والجزء الأول من"آداب البحث والمناظرة"، ومواضع من المذكرة في أصول الفقه ، وعلم النسب من كتاب ابن عبد البر"القصد والأمم في أنساب العرب والعجم"ونبذا سواها .

وقد أثر فيه الشيخ - رحمه الله - تأثيرا بالغا حبب إليه النظر في لسان العرب ، وأصول اللغة العربية حتى صار لها التأثير الظاهر عليه في اسلوبه وبيانه ، وبالجملة فقد كان مختصا به ، وتخرج على يديه ، وكان مغرما بتحصيل الإجازات العلمية في كتب السنة ، وله ثبت في هذا .

وقد تخرج من كلية الشريعة عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف من الهجرة منتسبا ، وكان ترتيبه الأول من بين الخريجين .

واختير للقضاء فعمل قاضيا في محكمة المدينة الكبرى منذ عام ثمانية وثمانين وثلاث مئة وألف حتى نهاية عام أربع مئة وألف من الهجرة ، وفي عام تسعين وثلاث مئة وألف عُين مدرسا بالمسجد النبوي الشريف فدرس فيه الفرائض والحديث ، واستمر حتى عام أربع مئة وألف ، ثم عُين بعدها بسنة وكيلا لوزارة العدل ، واستمر في الوكالة حتى عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف من الهجرة ، وعُين عضوا لمجلس القضاء الأعلى بهيئته العامة ، ثم ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي ، وعين رئيسا له منذ عام خمسة وأربع مئة وألف حتى تاريخه ، وعين أيضا عام خمسة وأربع مئة وألف عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي .

وفي عام ثلاثة عشر وأربع مئة وألف عين عضوا في هيئة كبار العلماء ، وعضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

وفي أثناء عمله في القضاء واصل الدراسة منتسبا في المعهد العالي للقضاء فتحصل منه على العالمية ( الماجستير ) ، والعالمية العالية ( الدكتوراة ) .

مؤلفاته

والشيخ بكر - حفظه الله - له مؤلفات عدة تمتاز بالدقة في البحث والجزالة في الأسلوب . طبع منها نحو خمسين مؤلفا منها:

1 -ابن القيم . حياته ، وآثاره ، وموارده .

2 -التقريب لعلوم ابن القيم .

3 -فقه النوازل . مجلدان .

4 -معجم المناهي اللفظية .

5 -طبقات النسابين .

6 -معرفة النسخ الحديثية .

7 -التحديث فيما لا يصح فيه حديث .

8 -حلية طالب العلم .

9 -التعالم .

10 -الرقابة على التراث .

11 -تعريب الألقاب العلمية .

12 -آداب طالب الحديث من الجامع للخطيب .

13 -التراجم الذاتية من العزاب والعلماء وغيرهم .

14 -تسمية المولود .

15 -عقيدة ابن أبي زيد القيراوني والرد على من خالفها .

16 -تصنيف الناس بين الظن واليقين .

17 -حكم الانتماء .

18 -هجر المبتدع .

19 -التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير .

20 -براءة أهل السنة من الواقع في علماء الأمة .

21 -خصائص جزيرة العرب .

22 -جزء في مسح الوجه باليدين بعد الدعاء .

23 -جزء في زيارة النساء للقبور .

24 -بدع القراء .

25 -لا جديد في أحكام الصلاة .

26 -تحقيق اختيارات ابن تيمية للبرهان ابن القيم .

27 -أذكار طرفي النهار .

28 -المثامنة في العقار .

29 -آداب الهاتف .

30 -أدب الثوب والأزرة .

إلى غير ذلك .

نسأل الله للشيخ عظيم الأجر، وأن يزيده من فضله ، وأن ينفع به المسلمين ، وأن يحفظه ويجعله مباركا أين ما كان .

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت