التاسِعَةُ: يُسْتَحَبُّ أنْ يُحْصلَ مَرْكُوباً قَوِياً (١) وَطِيئاً (٢) والرُّكُوبُ (٣) في الحَج (٤) أفْضَلُ مِنَ المَشْي عَلَى المَذْهب الصحِيْحِ وَقَدْ ثَبَتَ في الأَحَادِيثِ الصَّحيْحَةِ أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حَج رَاكباً (٥) .
وَكَانَتْ رَاحِلَتُهُ زَامِلتهُ (٦) وَيُسْتَحَب الحَجُّ عَلَى الرَّحْلِ (٧) وَالقَتبِ دُوْنَ