فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 385

ورواه الفاكهي (٣١١) ، (٣١٢) ، والبيهقي في السنن الكبير (٥/ ٨٥) ، وفي المعرفة (٧/ ٢٣١) من طريق حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس عن ابن عمر موقوفًا، فحكى الدارقطني في علله (٣٠٤٤) الاختلاف فيه، ثم قال: وقول من قال: عن ابن عمر أشبه، وخالفه البيهقي فقال: إن المحفوظ عن ابن عباس موقوفًا.

قلت: الأظهر كون الحديث محفوظًا عن ابن عباس، فإن الأكثر يروونه عن طاووس عن ابن عباس، ولو قيل: إنه محفوظ عن ابن عباس مرفوعًا وموقوفًا لكان أو??ى، فإن عطاء بن السائب متابع، فرواه الطبراني في الكبير (١٠٩٥٥) ، والبيهقي في السنن الصغير (١٦٤٠) من طريق ليث بن أبي سليم عن طاووس عن ابن عباس مرفوعًا.

ورواه الحاكم (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧) من طريق القاسم بن أبي أيوب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس مرفوعًا.

قال الحافظ في التلخيص (١/ ١٣٠) : صحح إسناده (يعني الحاكم) ، وهو كما قال، فإنهم ثقات، ثم قال عن هذه الطريق: هي أوضح الطرق، وأسلمها، فإنها سالمة من الاضطراب، إلا أني أظن أن فيها إدراجًا.

قلت: ويقوي المرفوع أيضًا ما رواه النسائي في الكبرى (٣٩٤٥) وهو في المجتبى (٥/ ٢٢٢) ، وأحمد (١٥٤٢٣) ، (١٦٦١٢) ، (٢٣٢٠١) ، وعبد الرزاق (٩٧٨٨) ، والطحاوي في المشكل (٥٩٧٤) ، (٥٩٧٥) ، وأبو نعيم في المعرفة (٧٢٣٢) ، وابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٤٢٤) كلهم من طريق ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن رجل قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -فذكره مرفوعًا، وقد صرح ابن جريج بالإخبار في كثير من هذه المصادر.

قال الحافظ في التلخيص: هذه الرواية صحيحة، وهي تعضد رواية عطاء بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت