ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
شَامِيٌّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
ذِكْرُ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، كُنْيَتُهُ أَبُو الْمَدِينِيِّ
مَدِينِيٌّ مِنْ مَدِينَةِ أَصْبَهَانَ، كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ، وَكَانَ أَبُوهُ عِنْدَ السُّلْطَانِ بِأَصْبَهَانَ وَخَلَّفَ ضَيْعَتَهُ فَتَرَكَهُ النُّعْمَانُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ.
قَالَ أَبُو الشَّيْخِ: كَانَ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ السُّنَّةَ وَيَنْتَحِلُ مَذْهَبَ سُفْيَانَ فِي