الصفحة 31 من 144

الْفُجُورُ،وَإِنَّ أَقْوَاكُمْ عِنْدِي الضَّعِيفُ حَتَّى آخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ،وَإِنَّ أَضْعَفَكُمْ عِنْدِي الْقَوِيُّ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ،إِنَّمَا أَنَا مُتَّبِعٌ وَلَسْتُ بِمُبْتَدِعٍ،فَإِنْ أَحْسَنْتُ ؛ فَأَعِينُونِي،وَإِنْ زِغْتُ ؛ فَقَوِّمُونِي،وَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا،وَلا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ إِلَّا ضَرَبَهُمُ اللهُ بِالْفَقْرِ،وَلا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ ؛ إِلَّا عَمَّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْبَلاءِ ؛ فَأَطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ،فَإِذَا عَصَيْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ ؛ فَلا طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ،أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ). [1]

وعن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ لَمّا بُويِعَ أَبُو بَكْر ٍ فِي السّقِيفَةِ وَكَانَ الْغَدُ جَلَسَ أَبُو بَكْر ٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَامَ عُمَرُ فَتَكَلّمَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمّ قَالَ أَيّهَا النّاسُ إنّي كُنْت قُلْت لَكُمْ بِالْأَمْسِ مَقَالَةً مَا كَانَتْ مِمّا وَجَدْتهَا فِي كِتَابِ اللّهِ وَلَا كَانَتْ عَهْدًا عَهِدَ إلَيّ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنّي قَدْ كُنْت أَرَى أَنّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَيُدَبّرُ أَمَرْنَا ؛ يَقُولُ يَكُونُ آخِرُنَا وَإِنّ اللّهَ قَدْ أَبْقَى فِيكُمْ كِتَابَهُ الّذِي بِهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ هَدَاكُمْ اللّهُ لِمَا كَانَ هَدَاهُ لَهُ وَإِنّ اللّهَ قَدْ جَمَعَ أَمْرَكُمْ عَلَى خَيْرِكُمْ صَاحِبِ رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَانِي اثْنَيْنِ إذْ هُمَا فِي الْغَارِ فَقُومُوا فَبَايِعُوهُ فَبَايَعَ النّاسُ أَبَا بَكْرٍ بَيْعَةَ الْعَامّةِ بَعْدَ بَيْعَةِ

(1) - المجالسة وجواهر العلم - (4 / 113) (1290 ) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت