فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 955

باب ما جاء في اللات والعزى وما جاء في بدوهما (١) كيف كان

١٥٦ - قال (٢) : حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن رجلا ممن مضى كان يقعد على صخرة لثقيف يبيع السمن من الحاج إذا مروا به (٣) ، فيلت سويقهم. وكان ذا غنم، فسميت صخرة اللات، فمات، فلما فقده الناس، قال لهم عمرو: إن ربكم كان اللات فدخل في جوف الصخرة. وكانت (٤) العزى ثلاث شجرات سمرات بنخلة. وكان أول من دعا إلى عبادتهما عمرو بن ربيعة والحارث بن كعب. وقال لهم عمرو: إن ربكم يتصيف [باللات] (٥) لبرد الطائف، ويشتو بالعزى لحر تهامة، وكان في كل واحدة شيطان يعبد. فلما بعث الله محمدا ، بعث بعد الفتح خالد بن الوليد إلى العزى ليقطعها (٦) ، فقطعها ثم جاء إلى النبي فقال له النبي : ما رأيت فيهن؟ قال: لا شيء. قال: ما قطعتهن فارجع فاقطع. فرجع فقطع، فوجد تحت أصلها امرأة ناشرة شعرها، قائمة عليهن كأنها تنوح عليهن، فرجع فقال: إني رأيت كذا وكذا، قال: صدقت.


(١) في ب: بدئها، وفي ج: بدوها.
١٥٦ - في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب (التقريب ص: ٤٧٩) . أخرجه النسائي في سننه الكبرى (٦/ ٤٧٤ ح ١١٥٤٧) من طريق الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، نحوه.
ذكره الفاسي في شفاء الغرام (٢/ ٤٧٣) . وذكر نحوه الهيثمي في مجمعه (٦/ ١٧٦) وعزاه إلى الطبراني من حديث أبي الطفيل، وقال فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف.
(٢) في أزيادة: «قال حدثنا عم أبي الوليد أبو محمد» .
(٣) قوله: ((به) ) ساقط من ب، ج.
(٤) في ب: وكان.
(٥) في أ: اللات.
(٦) في ب، ج: يقطعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت