فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو الوليد: أخشبا مكة: أبو قبيس، هو (١) الجبل المشرف على الصفا إلى السويداء إلى الخندمة، وكان يسمى في الجاهلية: الأمين، ويقال: إنما سمي الأمين، لأن الركن الأسود كان فيه مستودعا عام الطوفان. فلما بنى إبراهيم وإسماعيل البيت، نادى أن الركن مني (٢) في موضع كذا وكذا (٣) . وقد كتبت ذلك في موضعه من هذا الكتاب عند بناء إبراهيم ﵇ البيت الحرام.
قال أبو الوليد: بلغني (٤) عن بعض أهل العلم من أهل مكة، أنه قال: إنما سمي أبا قبيس أن رجلا كان يقال له: أبو قبيس كان (٥) أول من نهض (٦) في البناء فيه (٧) ، فلما صعد فيه بالبناء سمي جبل أبي قبيس، ويقال: كان الرجل من إياد، ويقال: اقتبس منه الركن، فسمي أبا قبيس، والأول أشهرهما عند أهل مكة (٨) .
١٠٦١ - وحدثني جدي، عن سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، أنه قال: أول جبل وضعه الله على الأرض حين مادت: أبو قبيس.
(١) في ب، ج: وهو.
(٢) قوله: «مني» ساقط من ب، ج.
(٣) الفاكهي (٤/ ٤٥، ٤٧) .
(٤) في ب، ج: وبلغني.
(٥) قوله: «يقال له: أبو قبيس كان» أخر في ب، ج بعد قوله: «بالبناء فيه» .
(٦) في ج: نهط.
(٧) في ب، ج: بالبناء فيه. وفي ج زيادة: مصدحج. وفي الفاكهي: مذحج.
(٨) الفاكهي (٤/ ٤٧) ، وشفاء الغرام (١/ ٤٨) .
١٠٦١ - إسناده ضعيف جدا.
سليمان بن مسلم، ويقال له: سليم بن مسلم، هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان الميزان ٣/ ١١٣) . وعبد الوهاب بن مجاهد: متروك، كذبه الثوري.
أخرجه الفاكهي (٤/ ٤٦) من طريق سليم بن مسلم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، به.
وذكره البسنوي في محاضرة الأوائل (ص: ١١٩) ، والفاسي في شفاء الغرام (١/ ٤٧) .