قال: قال عمرو بن دينار ولا بأس أن ينزع البهش (١) في الحرم، والعشر (٢) ، والضغابيس، والسواك من (٣) البشامة في الحرم، ولا يراه أذى، ويقول: لا يختلى خلاها إلا للماشية.
قال: وقال عمرو بن دينار (٤) : وبورق السنا للمشي (٥) توريقا، ولعمري لئن كان من أصله أبلغ، لينزعن (٦) كما تنزع الضغابيس؛ وأما (٧) للتجارة فلا.
٨٦١ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، قال: رأيت صدقة بن يسار يجعل الحمام مكة حوضا مصهرجا، ويصب لهن فيه الماء.
٨٦٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، قال: دخلنا على الحسن بن أبي الحسن مع عمرو بن دينار، في دار عمر بن عبد العزيز، فرأيته يأخذ الحنطة بيده، فينثرها للحمام - يعني حمام مكة.
=
والبشامة: شجر طيب الريح والطعم يستاك به (لسان العرب، مادة: بشم) .
(١) البهش: رطب المقل، ويابسه الخشل والمقل: ثمر شجر الدوم. والدوم: شجر يشبه النخل، معروف (اللسان، مادة: بهش) .
(٢) في ب: والغير، وفي الفاكهي: العشر.
(٣) في ج زيادة: البشام.
(٤) في ب، ج زيادة أيضا.
(٥) في ج: للمستورق.
(٦) في ج: لنزعن.
(٧) في ج: أما.
٨٦١ - إسناده صحيح.
أخرجه الفاكهي (٣٧٤/ ٣ ح ٢٢٣٧) من طريق: سفيان، به.
٨٦٢ - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (٣/ ٣٧٤ - ٣٧٥ ح ٢٢٣٨) من طريق: سفيان، به.