٩٦٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، أن خالد بن مضرس أخبره أنه رأى أشياخا من الأنصار يتحرون مصلى رسول الله ﷺ أمام المنارة قريبا منها.
قال جدي: الأحجار التي بين يدي المنارة (١) ، وهي موضع مصلى النبي ﷺ لم نزل نرى الناس وأهل العلم يصلون هنالك (٢) . ويقال له (٣) : مسجد العيشومة (٤) ، فيه عيشومة أبدا خضراء في الجدب وفي الخصب بين حجرين (٥) من القبلة، وتلك العيشومة قديمة لم تزل ثم (٦) .
٩٦٦ - إسناده حسن.
أخرجه الفاكهي (٤/ ٢٦٩) بإسناده إلى ابن جريج، به.
وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١/ ٥٠١) ، والطبري في القرى (ص: ٥٣٩) وعزاه للأزرقي، وأبي ذر.
وانظر التاريخ الكبير (٣/ ١٧٤) .
(١) في ب، ج زيادة: يعني.
(٢) شفاء الغرام (١/ ٥٠١) .
(٣) في ب، ج: إنه.
(٤) العيشومة: نبت طويل دقيق محدد الأطراف كأنه الأسل، تتخذ منه الحصر الرقاق (لسان العرب، مادة: عشم) . والمراد هنا، هو: مسجد الخيف.
(٥) في ب، ج: والخصب بين الحجرين.
(٦) ذكره الفاكهي (٤/ ٢٦٥) .
(٧) مسجد الكبش: هذا المسجد بمنى على يسار الذاهب إلى عرفات، وهو في شمالي جمرة العقبة على نحو ٣٠٠ متر منها في سفح جبل ثبير.
٩٦٧ - إسناده صحيح.