فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 955

يقول ابن عباس ﵁: حتى كان مشيها (١) بينهما سبع مرات.

قال ابن عباس ﵁: قال أبو القاسم ﷺ: «ولذلك (٢) طاف الناس بين الصفا والمروة» .

قال: فرجعت أم إسماعيل تطالع ابنها فوجدته كما تركته ينشغ، فسمعت صوتا فراث (٣) عليها ولم يكن معها أحد غيرها، فقالت: قد أسمع صوتك فأغثني إن كان عندك [خير] (٤) . قال: فخرج لها جبريل ﵇ فاتبعته حتى ضرب برجله مكان البئر - يعني زمزم - فظهر ماء فوق الأرض حيث فحص جبريل ﵇ برجله (٥) .

يقول ابن عباس ﵁: قال أبو القاسم ﷺ: «فحاضته أم إسماعيل بتراب ترده (٦) خشية أن يفوتها قبل أن تأتي بشنتها، فاستقت وشربت ودرت على ابنها» .

٥٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني [محمد] (٧) بن إسحاق، قال: بلغني أن ملكا أتى هاجر أم إسماعيل حين أنزلها إبراهيم ﵇ بمكة (٨) قبل أن يرفع إبراهيم وإسماعيل ﵉ القواعد من البيت، فأشار لها إلى البيت، وهو ربوة


(١) في ج: مشيتها.
(٢) في ب، ج: فلذلك.
(٣) راث: أبطأ، والريث: هو الإبطاء (اللسان، مادة: ريث) .
(٤) في أ: خيرا.
(٥) قوله: «برجله» ساقط من ب، ج.
(٦) في ج: يرده.
٥٢ - إسناده حسن.
ذكره الطبري في تفسيره (١/ ٥٤٨) من حديث ابن إسحاق.
(٧) قوله: «محمد» زيادة من ب، ج.
(٨) في ج: مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت