فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 238

لم تعرف لها ترجمة ولاسيما بتعد المدعوين بالشمردل في الجاهلية والإسلام.

المناسبة

قالت سعدى ترثي أخاها أسعد بن الشمردل: (من الكامل)

أمن الحوادث والمنون أروع ... وأبيت ليلي كله لا أهجع

وأبيت مجلبة أبكي أسعدًا ... ولمثله تبكي العيون وتهمع

وتبين العين الطليحة أنها ... تبكي من الجزع الدخيل وتدمع

ولقد بدا لي قبل فيما قد مضى ... وعلمت ذاك لو أن علمًا ينفع

أن الحوادث والمنون كلاهما ... لا يعتبان ولو بكى من يجزع

ولقد علمت بأن كل مؤخر ... يومًا سبيل الأولين سيتبع

ولقد علمت لو أن علمًا نافع ... أن كل حي ذهب فمودع

أفليس فيمن قد مضى لي عبرة ... هلكوا وقد أيقنت أن لن يرجعوا

ويل أم قتلى بالرصاف لو أنهم ... باعوا الرجاء لقومهم أو متعوا

كم من جميع الشمل ملتئم الهوى ... كانوا كذلك قبلهم فتصدعوا

فلتبك أسعد فتية بسباسب ... أقووا وأصبح رأدهم يتمرع

جاد ابن مجدعة الكمي بنفسه ... ولقد يرى أن المكر الأشنع

ويل أمه رجلًا يليذ بظهره ... إبلًا ونسال الفيافي أروع

يرد المياه حضيرة ونغيضة ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت