فقد ظهر لك أن الثلاثة عند المصنف عن [غير] (١) أبي اليمان، وأن الزهري إنما رواه لأصحابه بسند واحد عن شيخ واحد وهو عُبيد الله بن عبد الله، ولو احتمل أن يرويه لهم أو لبعضهم [٤٥/ ب] عن شيخ آخر لكان ذَلِكَ اختلافًا قد يُفضي إلَى الاضطراب الموجب للضعف، فلاح فساد ما ذكره من الاحتمال، والله -سبحانه وتعالى- الموفق والهادي إلَى الصواب، لا إله إلا هو.