اختلاف في المعنى.
ومن ذاك قوله عن الأحاديث المتواترة وأحاديث الآحاد: ( ... فإن كان واردًا من السنة فمعظم نقل السنة بالآحاد, بل أعوز أن يوجد حديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- متواترًا....) .
مع أن المنقول من السنة المتواترة ليس معوزًا لقلته كما يقول-رحمه الله- بل هو كثير, وفي ذلك مصنفات عديدة.
وقوله: وفي مسلم مرفوعًا عن ابن مسعود- رضي الله عنه- قال: (ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة) وهذا الحديث ليس بمرفوع إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- بل في سنده إلى ابن مسعود إرسال.
ومن ذلك إيراده لبعض الأحاديث واستدلاله بها, ووضعه بعض القواعد والمعاني عليها ثم تشككه في صحتها.
ومن ذلك حكمه على بعض الأحاديث بالضعف, وعدم الصحة, وهي صحيحة أو في معناها أحاديث صحيحة.