ومنذ ذلك التاريخ الذي قبلت فيه جامعة الأزهر تدريس المكفوفين جنبا إلى جنب مع أقرانهم المبصرين قبل أكثر من ألف عام، سرى ذلك التقليد في كثير من بلدان العالم الإسلامي ومنها المملكة العربية السعودية التي ما كاد موكب التعليم يشق طريقه فيها حتى كان المكفوفون ضمن طلائع الذين انضموا إلى ركبه، حيث التحقوا بالمدارس العادية، وأخذوا يدرسون العلوم الشرعية واللغة العربية مع إخوانهم المبصرين، تدفعهم عزيمتهم وقوة إرادتهم إلى تحقيق النجاح والتفوق حتى بلغ بعضهم بعد تخرجه مراكز قيادية مرموقة في بلادنا الحبيبة. (1)
(1) (الموسى، 1413)