ويجتنب المعازف بجميع أشكالها وأنواعها ففي الحلال ما يغني عن الحرام.
وإليك أخي المسلم طرفًا من النصوص عن المعصوم صلى الله عليه وسلم تؤكد ما سبق:
عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة نمام) (1) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بقبرين يعذبان، فقال: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير،بل إنه كبير،أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة،وأما الآخر فكان لايستتر من بوله) (2)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (...كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) (3) .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يطلع عليكم رجل من أهل الجنة... إلى قوله: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشًا ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله إياه، فقال: عبد الله بن عمرو هذه التي بلغت بك) (4) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من غشنا فليس منا) (5) .
وقد حذر - صلى الله عليه وسلم - من المعازف وقرنها بالزنا فقال: (ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) (6) .
(1) رواه البخاري (ج8 ص21) ، مسلم (ج1 ص71) واللفظ له.
(2) رواه البخاري (ج8 ص21) .
(3) رواه مسلم (ج8 ص11) .
(4) رواه أحمد في مسنده (ج3 ص166) ، قال المنذري في الترغيب والترهيب (ج3 ص549) رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم والنسائي.
(5) رواه مسلم (ج1 ص69) .
(6) خرجه الألباني في (السلسلة الصحيحة 1/186 برقم 91، وقال حديث صحيح) .