الصفحة 65 من 103

هذا هو ديدن الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أكرم الناس وأجود الناس إن أنفق أجزل، وإن منح أغدق، وإن أعطى أعطى عطاء من لايخشى الفاقة ما بيده ليس له، يحرص على البذل والعطاء حتى لكأنه يجود بنفسه التي بين جوانحه.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يستقبل رمضان بفيض من الجود حتى كأنه يسابق الريح المرسلة التي تنطلق على سجيتها تسوق السحاب ليتفرق في كل اتجاه لينتفع به الناس.

نعم إن رمضان موسم الخيرات والبركات والصدقات، وهيهات هيهات أن يشابه أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بذله وعطائه.

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... *** ... إن التشبه بالكرام فلاح

الجود يكون ببذل الصدقة بإلقاء الكلمة الطيبة، بتفطير الصائم، بالإصلاح بين الناس، بأداء حقوق الله في الأموال والأبدان.

وإن من مظاهر الادخار المضمون بذل الحاجة للمحتاجين، والصدقة للمساكين [مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً] ، أرأيت قرضًا دفعته لآخر ألا يرده كما كان إن لم يزد محسنًا الوفاء وخير الناس أحسنهم قضاء، الله في الأموال والأبدان.

وإن من مظاهر الادخار المضمون بذل الحاجة للمحتاجين، والصدقة للمساكين [مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا] أرأيت قرضًا دفعته لآخر ألا يرده كما كان إن لم يزد محسنًا الوفاء وخير الناس أحسنهم قضاء، إذًا ما دام قرضًا مضمونًا فلماذا البخل وقد لا ينتفع الشخص بماله، قد تفاجئه منيته قبل أن يستفيد منه وهنا سيكون عليه غرمه ولغيره غنمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت